في عام 1956 قدم الجيولوجي الامريكي كينج هيوبرت نظريته حول ذروة النفط بناءا على دراسته الأولية على 48 ولاية أمريكية تمخضت عن توقعاته بوصول انتاج النفط الامريكي الى ذروته في اوائل عقد السبعينات من القرن الماضي . وفعلاً كانت توقعات هيوبرت دقيقة نسبيا في مراحل زمنية معينة عندما  قدر بلوغ ذروة النفط في أمريكا بداية عام 1970 بكمية إنتاج تعادل 3.5 مليار برميل في السنة (أي عند مستوى 9.6 ملاين برميل في اليوم ) ، اذ انخفض إنتاج الولايات المتحدة منذ بداية السبعينيات باستمرار إلى ان وصل إلى 5.4 مليون برميل يومياً في عام 2004 أي بنسبة هبوط 44% ثم وصل إلى 5.1 مليون برميل يومياً عام 2007. وبعد ان كانت الولايات المتحدة دولة مصدرة للنفط اصبحت دولة مستوردة له .
غير ان انتاج النفط في الولايات المتحدة على خلاف نظرية هيوبرت عكس مساره التراجعي بالصعود في الانتاج بسبب زيادة انتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة بأكثر من 4 ملايين برميل يوميا. ومنذ ان تسنم دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة الامريكية في 20 يناير 2017 والانتاج الامريكي من النفط الصخري في تصاعد مستمر وخلافا لسلفه الديمقراطي، باراك أوباما، الذي شجع مصادر الطاقة المتجددة، توعد ترامب باستئناف استخراج الفحم وبتسهيل استغلال النفط الصخري ومصادر الطاقة الأحفورية بشكل عام .
انقر على الرابط التالي لمواصلة القراءة
Nabil-Al-Marsoumi-Trupm crizy oil policy

أ.د. نبيل جعفر المرسومي *: ترامب يطلق العنان للنفط المجنون

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert.